VJStreet


كيف بدأت صحافة الفيديو في العالم

بدأت صحافة الفيديو في الستينيات من القرن العشرين

بدأت صحافة الفيديو في الستينيات من القرن العشرين، عندما كان مجموعة من صحفيي الفيديو في الولايات المتحدة الأمريكية يقومون بعمل قصصهم كاملة بأنفسهم دون مساعدة أحد، وفي تسعينيات القرن الماضي كانت قناة "نيويورك الأولى" أول قناة تقوم بتعيين صحفيين فيديو فقط.

وفي منتصف التسعينيات، تبعت المحطات الخاصة في ألمانيا نفس نمط قناة نيويورك الأولى، وفي عام 1994، أصبحت القناة الإقليمية "بايريشر روندفنك"، أول محطة بث عامة تتبع نفس المنهجية وتقوم بتعيين مجموعة من صحفيي الفيديو.

ومن أشهر الصحفيين في هذا المجال والذي كان أحد أسباب ظهور هذا النوع من الصحافة التليفزيونة، "مايكل روزنبلوم" الذي دفع بالكثيرين لاحتراف صحافة الفيديو، كما اعتمدت عليه منظمات تليفزيونية عريقة مثل مؤسسة الإذاعة البريطانية لتدريب طواقمها للعمل بهذا الأسلوب.

ويعد روزنبلوم أحد أوائل مؤسسي هذا النوع من الصحافة، وهو من بنى الغرفة لإدارة الأخبار المحلية مستخدماً صحافة الفيديو في قناة نيويورك الأولى، وقام بتدريب صحافة الفيديو في "صوت أمريكا، نيويورك تايمز، وبى بى سى، والتليفزيون الألماني".

وكانت البداية عندما عندما قام بتجربة تلك الكاميرا في تغطية بعض الأحداث في قطاع غزة، في تسعينيات القرن الماضي، ولم تكن لتغامر أي قناة بعرض تلك المشاهد -قليلة الجودة- على شاشاتها، إلا أن الأراضي المحتلة، وكان روزنبلوم هو فقط من يمتلك لقطات منها، فباعها بآلاف الدولارات.

كما يعد "بيل جنيتلى"، صحفى مستقل، وأستاذ بالجامعة الأمريكية في واشنطن، أحد رواد هذا المجال وعمل في المجال لمدة ثلاثون عاماً، ويمتلك الموقع الخاص به للتدريب على صحافة الفيديو، والذي حمل كاميرته وخاص تجاربه في العراق وأفغانستان والقطب الشمالي.

وبدأ جنتيلى العمل في هذا النوع من الصحافة عام 1977م، ولم يكن لديه سوى كاميرات أبيض وأسود، وفى روايته عن طريقة عمله، قال إنه كان عليه أن يحمل غرفة مظلمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وخاصة عندما يؤدى مهامه خارج البلاد، حيث كان عليه صناعة الصور المطبوعة والأفلام، واستخدام خطوط الهاتف لنقل المواد لنيويورك، وذلك خلال تغطيته التمرد في نيكاراجوا وأمريكا الوسطى، عندما كان يعمل لصالح "يونايتد برس إنترناشونال".

كما إبتكر بيل جنتيلى، برنامج تدريب على مشروع صحافة الفيديو بالجامعة التي يقوم التدريس بها.

وفي عام 2001، بدأت "بي بي سي" في الانتقال إلى صحافة الفيديو في كل مكاتبها الإقليمية، ومنذ يونيو 2005، تم تدريب 600 فرد من الموظفين ليكونوا صحفيي فيديو فقط.

كما يبدو أنه أصبح انتشارًا كذلك بين الصحف، حيث توظف نيويورك تايمز وحدها 12 صحفي فيديو، وتدعم جمعية الصحافة (المملكة المتحدة) برنامجًا تدريبيًا "يحول" الصحفيين الإقليميين إلى صحفيي فيديو، وقد تم تحويل أكثر من 100 صحفي منهم منذ مارس 2007.